
حُــبِّـي لَــهَـا قَــدْ أَغْــرَقَ الآكَـامَـا
وَهُـنَـا اشْـتِـيَاقٌ دَافِــقٌ مَــا دَامَــا
وَالـبَـيْنُ فَـتَّـاكٌ لَــهُ فِـي سَـاحَتِي
بَــــاعٌ وَكَـــانَ بِـسَـفْـكِنَا مِـقْـدَامَـا
وَالــوَجْــدُ لَا يَـغْـفُـو مَـلِـيًّـا إِنَّــمَـا
يَـسْـتَنْهِضُ الأَضْــلَاعَ وَالأَنْـسَـامَا
وَالـبُـعْدُ يُـشْـعِلُ مَــا بِـنَا بِـسَعِيرِهِ
يَــتَـعَـمَّـدُ الإِيـــجَــاعَ وَالإِيــلَامَــا
وَالحُبُّ أَعْذَبُ مَا يَجُودُ بِهِ الهَوَى
يُـسْـدِيْكَ وَجْـدًا صَـادِحًا وَهِـيَامَا
وَالـصَّـبُّ بَـيْـنَ مَـخَـافَتَيْنِ مُـعَلَّقٌ
هَـجْـرُ الـحَـبِيبِ وَرَفْـعُهُ الأَقْـلَامَا
وَالــشَّـوْقُ نَــارٌ أَحْـرَقَـتْ نَـوْتَـاتِنَا
وَتـــــوَزّعَ الأَوْتَـــــارُ وَالأَنْــغَــامَـا
بقلم: سعد صالح هواش
5 تشرين الأول 2018 م