كتاب وشعراء

أنا في اعتزال …بقلم علي حسن

أقسَمتُ بِمَن رفعَ السماء وبسطَ الأرض

وأثارَ غُبارَ مفاصلي على شِفاهِ رغيفٍ جائِعُ

أقسَمتُ في حضرةِ التساؤلات أني اليومُ في إعتزال

أُرثي عروبَتي بحروفٍ صرخَتُها رصاصةً تنهيدَتُها مدافِعُ

فكم بَكت عيونُ الأُمهاتِ بِقلوبٍها الثكلى و

كم بكت عيونُ السماء حِجارَةَ أرضٍ تُباعُ

فاليومُ غفَت عيونُ العِبادِ عن صرخَتي لعلّني

أعلَنتُ الاعتزال مُغادِراً أوراقي فبَعضي ضائِعُ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى