
حين
تُعيدُ القصيدةُ
ترتيبَ الدمِ
في الحروف
لا يعودُ الجرح
صوتاً
بل
ضوءاً
يسري
بين سطرٍ وسطر
الألمُ
يتشكّلُ
في هيئةِ ما نكتبُه
فلا عويلٌ
ولا صرخة
بل
إيقاعٌ خافتٌ
يمرّ بين الأصابع
كأنّه
دهشةٌ
تتكوّنُ ببطء
بقلم: محمد الصغير الجلالي
-2026-6-10-