كتاب وشعراء

بِالإِيمَانِ وَالْعَزِيمَةِ يَبْقَى الْأَمَلُ.. شعر: حسن أبو عمشة

بِالإِيمَانِ وَالْعَزْمِ السَّدِيدِ تَأَلَّقُوا
وَبِالنَّصْرِ الْغَوَالِي لِلْمَعَالِي حَلَّقُوا

رَفَعْتُمْ رَايَةَ الْأَوْطَانِ فَخْراً شَامِخاً
فَصَارَ الْمَجْدُ فِي أَيْدِيكُمُ يَتَدَفَّقُ

إِذَا نَادَى الْوَغَى لَبَّيْتُمُ بِعَزَائِمٍ
تُذِيبُ الْيَأْسَ وَالْإِقْدَامُ فِيكُمْ يُشْرِقُ

لَكُمْ يَا نِيلُ أَمْجَادٌ تَفِيضُ مَهَابَةً
وَفِي سَاحَاتِ كُرَةِ الْمَجْدِ عِزٌّ مُطْلَقُ

سَلَامٌ لِلْفَرِيقِ وَكُلُّ قَلْبٍ نَابِضٍ
يُغَنِّي بِاسْمِ مِصْرَ وَالْفَخَارُ يُصَفِّقُ

وَأَنْتُمْ لِلْبُطُولَاتِ الْكِبَارِ مَنَارَةٌ
إِذَا اشْتَدَّ الزَّمَانُ فَأَنْتُمُ الْمُتَأَلِّقُ

أَنَا حَسَنٌ وَقَلْبِي لِلْمَحَبَّةِ شَاهِدٌ
وَلِمِصْرَ الْغَوَالِي فِي الْفُؤَادِ تَعَلُّقُ

أُبَارِكُ فَوْزَكُمْ شِعْراً يَضُوعُ مَحَبَّةً
وَيَبْقَى اسْمُكُمْ فَوْقَ النُّجُومِ يُحلِّقُ

بقلم: حَسَن أَبو عَمشَة
لُبْنَان-٢٠٢٦/٧/٤

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى