
في الليلة التي أضعتُ فيها اسمي،
لم أهرع وراءه.
تركته يتدحرج في العتمة،
كعملةٍ قديمة
لم يعد أحد يعرف لأيّ مملكةٍ
كانت تنتمي
جلستُ قرب نافذةٍ لا تطلّ على شيء،
أراقبُ المدى و هو يبدّل ملامحه
كما يبدّل النائمُ جهةَ حلمه
كان الناس يعبرون داخلي
بوجوهٍ أعرفها
و أماكن أعرفها
و أعمارٍ كنتُ أظنها لي
لكن شيئاً ما
كان يفلت من بين الأصابع دائماً
شيءٌ يشبه المفتاح
أو النداء أو تلك الخطوة التي لا نخطوها
فتقضي حياتها كلّها
تمشي وراءنا.
و حين انتصف الليل
سمعتُ الباب يفتح
لا أعرف أيّ باب
و لا أعرف من الذي دخل.
لكنني للمرة الأولى لم أسأل عن اسمي
و للمرة الأولى أيضاً
عرفتُ الطريق إلى البيت.
ملاحظة :
ليست الغاية الإبهام
الغاية في أن يكون في النص أوسع من تفسير واحد