
اليوم وبعد كلّ هذا الهجر،
أرغمتُ قلمي أن يكتب إليكِ…
فخذلتني الحروف،
وتبعثرت الكلمات في داخلي،
كأنّها لم تعد تعرف الطريق إليكِ.
لم أجد حرفاً واحداً يسعفني،
فقد رحل الحنين،
ومات الشوق،
ولم يبقَ في قلبي سوى ذكرياتٍ قديمة
أضعها بصمتٍ على رفوف النسيان،
وأمضي…
لا لأنَّني نسيتكِ،
بل لأنَّني تعبتُ من حملِ شيءٍ
لم يعد له مكانٌ في حياتي
علاء راضي الزاملي