
شرفةٌ تحت المطر
تتنفّسُ الأوراقُ
إيقاعَ السحابْ
وتغيبُ أسرارُ المدى
خلفَ الضبابْ
ضوءٌ يسيلُ على الزجاجِ
كأنّهُ سرٌّ قديمْ
يمحو أثرَ الخطواتِ
من دربِ النسيمْ
كم مَرَّ هذا الوقتُ
فوقَ مشاعرِ الخَزَفِ النبيلْ
لم نلتفتْ لثرثرةِ الصدى
بل للرحيلْ
نلقي بذورَ الشوقِ
في أصصِ الرجاءْ
لتصيرَ صوتاً أخضراً
يُهدي المدى
لونَ البقاءْ.
ماري العميري