
*على حافة الضوء*
سأجمعُ شظايا الغيم،
وأخيطُ منها سماءً
تليقُ بقلبٍ
أرهقتهُ الجهات.
كلُّ الذين مرّوا…
تركوا على أبوابي
أصابعَ الغياب،
ثم مضوا
كأنهم لم يسمعوا
ارتطامَ الصبر
بعظامِ الروح.
لستُ شجرةً
كي يقطفوا ظلالي
ثم يرحلوا،
ولا نافذةً
تُفتحُ كلما ضاقت بهم الريح.
أنا…
ذلك الذي تعلّم
أن يحمل قلبه
كما يحمل المصباحُ آخرَ قطرةٍ من الضوء،
خشيةَ أن ينتصرَ الظلام.
وحين عرفتُ نفسي،
أدركتُ
أن النجاة
ليست في أن يجدني أحد،
بل في ألّا أفقدني أنا.
/ سَـاجِـدة يَـحيى/