
في البعد،
تصالحتُ مع رجفة يدي.
يدي التي يعرفها الليلُ جيداً
ويحشر ظلمتَه فيها.
يدي التي طالما خبأتُها
كي لا تسقط مني
في ضوء النهار.
أقتربُ الآن
من انعكاس وجهي على وجه البحيرة
أعرف قسوته جيداً ولكن
كيف يبدو جسدي من خلفه؟
إنني رمادية… آه، لو تنتبه
إنني كلُّ ما لا أشعر به.
لن أُخفي يدي بعد الآن
ولن أخيط الليل بالنهار.
سأنام
وأعرف طعم جسدي.
سأنام،
وسنلتقي حتمًا
بالموت