
مر القطار دون استئذان،
وقطع السيف الوقت،
وجرت الرياح بما لا تشتهي السفن…
ركض العالم،
وضاقت بي الأوقات،
وتسربت الذكريات من بين أصابعي.
لم أبحث في المعارك عن طوق نجاة،
ضعتُ… وضعت،
وقطعت الطرقات دون وجهة…
وأحببتك!
…
فكأن كل هذا الضياع لم يكن إلا مساراً يقودني إليك،
وكأن الشتات كان يهيئني لأجد في يديك المأوى،
فليركض العالم كيفما شاء…
فقد كفاني أنني استرددت روحي حين أحببتك.