
كانَ عليْها
إِلْغاءُ المِساحةِ
مِنْ خَريطةِ الغِيابِ
وأَنْ تَرسُمَ لهُ طَريقاً بِحَجمِهِ
لكيْ لا يُصْبحَ
كَنازحٍ سِرّيٍّ
يَتخفّى مِن شُرطةِ الحُدودِ
ولِكيْ لا يَكتظَّ الصّمتُ
في ذاكرتِهِ
“الحُبُّ ”
و تَبلعَهُ ثُقوبُ العَولمَةِ …
/ امرأةٌ
اِسْتَنسَختِ الحُبَّ
مِن جِيناتِ الوَفاء/
كانَ عليْها
أنْ تُهذّبَ بُوتوُكْسَ المَشاعرِ
وتَقُومَ بِبْروفاتٍ مُكثّفةٍ
لِتَعرضَ قلبَها
على سَاتلايْتِ الجَمالِ
ويَلتقطَهُ صُورةً فِطريَّةً
لا تَعكسُ
أكثرَ مِن بْرُوفَايْلٍ واحدٍ
/ امْرأةٌ
لَا تَعرِفُ الحُبَّ الاِْصطِناعيَّ /
مَدّتْ حُلمَها إلى ما بَعدَ المِرآةِ
بيْنما كانتْ مُنْشغِلةً
بِترْتيبِ حَفلةٍ لا رَقميّة ،
طَفا الحُلمُ علَى ظِلِّها
اِنْزلَقَ الظّلُّ علَى ظَهرِها
و كَملِكةٍ تَختبِئُ في تاجِها
تُحصِي انْكسارَها
أَسْندَتْ رأسَها
إلى صَدرِ الخَيبةِ
وَالْتهَمَها الزُّجاج
/ امْرأةٌ
لا تُتقنُ لُغةَ المُقامَرة /
أعْفَتِ البَريدَ الأَزرقَ
مِن مُهمّتِهِ
لِيقرأَ على شاشتِهِ الذّكيّةِ
مَحبّتهُ العاجلةَ ،
أَغلقَتْ قلبَها
بَقيَ الحُبّ يَفرِكُ عَينيِهِ
وعادَ لِينامَ
/ امْرأةٌ
لا تنْتمِي إلى وَطنِ الهَاشْتاجْ /
/
/
/
أيُّها الحُبّ الرَّقميُّ
لُعبةُ حُوتٍ أَزرقَ أنتَ ،
فأَيُّ قَلبٍ يَأْمنُكَ
وأنْتَ تَتدَحْرجُ
بيْن
نَقرةٍ ونَقرِة..؟