كتاب وشعراء

امرأةٌ لا_ذَكيّة ….بقلم نبيلة الوزاني

كانَ عليْها
إِلْغاءُ المِساحةِ
مِنْ خَريطةِ الغِيابِ
وأَنْ تَرسُمَ لهُ طَريقاً بِحَجمِهِ
لكيْ لا يُصْبحَ
كَنازحٍ سِرّيٍّ
يَتخفّى مِن شُرطةِ الحُدودِ
ولِكيْ لا يَكتظَّ الصّمتُ
في ذاكرتِهِ
“الحُبُّ ”
و تَبلعَهُ ثُقوبُ العَولمَةِ …
/ امرأةٌ
اِسْتَنسَختِ الحُبَّ
مِن جِيناتِ الوَفاء/
كانَ عليْها
أنْ تُهذّبَ بُوتوُكْسَ المَشاعرِ
وتَقُومَ بِبْروفاتٍ مُكثّفةٍ
لِتَعرضَ قلبَها
على سَاتلايْتِ الجَمالِ
ويَلتقطَهُ صُورةً فِطريَّةً
لا تَعكسُ
أكثرَ مِن بْرُوفَايْلٍ واحدٍ
/ امْرأةٌ
لَا تَعرِفُ الحُبَّ الاِْصطِناعيَّ /
مَدّتْ حُلمَها إلى ما بَعدَ المِرآةِ
بيْنما كانتْ مُنْشغِلةً
بِترْتيبِ حَفلةٍ لا رَقميّة ،
طَفا الحُلمُ علَى ظِلِّها
اِنْزلَقَ الظّلُّ علَى ظَهرِها
و كَملِكةٍ تَختبِئُ في تاجِها
تُحصِي انْكسارَها
أَسْندَتْ رأسَها
إلى صَدرِ الخَيبةِ
وَالْتهَمَها الزُّجاج
/ امْرأةٌ
لا تُتقنُ لُغةَ المُقامَرة /
أعْفَتِ البَريدَ الأَزرقَ
مِن مُهمّتِهِ
لِيقرأَ على شاشتِهِ الذّكيّةِ
مَحبّتهُ العاجلةَ ،
أَغلقَتْ قلبَها
بَقيَ الحُبّ يَفرِكُ عَينيِهِ
وعادَ لِينامَ
/ امْرأةٌ
لا تنْتمِي إلى وَطنِ الهَاشْتاجْ /
/
/
/
أيُّها الحُبّ الرَّقميُّ
لُعبةُ حُوتٍ أَزرقَ أنتَ ،
فأَيُّ قَلبٍ يَأْمنُكَ
وأنْتَ تَتدَحْرجُ
بيْن
نَقرةٍ ونَقرِة..؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى