
. إيوان السّيّدة
منْ أيِّ خافيةٍ ،
سيصعدُ بي هواها .
منْ أيِّ نُعمى ،
سوفَ تُدلِجُ لي كواكبَها
إذا نامتْ وتكشفُ عنْ لُبانَتِها
إذا احتدمَتْ على جَفنَيَّ ،
ناشرةً سناها .
حتّى إذا انسكبتْ
لطائفُها عنِ الرّدفَينِ واكتملَ
اندِياحي منْ شَذاها .
ورأيتَني في
هودَجِ الأنوارِ أرفلُ في مداها .
فاصبر . فَلِيْ فَرقي
يمجِّدُها ، هنالكَ ، عنْ سِواها .
•••
•••
فهي المليكةُ ،
في انْسِكابِ العِطرِ. .
منزلُها البَهارُ وبابُ غرفتِها
منَ اللُّبّانِ أشقرَ دونَ مزْلاجٍ
وأُكْرَتُهُ بَخُورٌ قد تفلَّتَ
عنبراً فإذاهُ في إِبَّانِ ،
لفْتَتِها ، الرَّتاجُ .
ينثالُ منْ ،
مِشْكاةِ دَورقِها وقد ،
رَقَّ الزُّجاجُ .
حتّى إذا فَرَكَتْ ،
أناملُها المليكةُ رمشَها
واستيقظَ الإصباحُ ،
خَفَّتْ منْ ،
حوالَيها عوائلُ منْ خليطِ
المِسكِ ، حائرةً ، وخُطوتُها ،
يُضَرِّجُها الهِياجُ .
وتحفُّها ،
الأقمارُ والشُّهُبُ الكواكبُ
والكواعِبُ ماجَ بينهما ،
النّسيمُ فلِلملاءاتِ ،
اختلاجُ .
فإذا الأريكةُ ،
هودَجٌ ومنمنماتُ رقيمِها
حُجُبٌ وإِفضاءٌ ،
فغامضُها بِهِ ،
أَوَجٌ وواضحُها لَهُ أَرَجٌ ،
ومُدلجُها انبلاجُ .
وإذا هو الإيوانُ ،
محضُ مُفَضَّضٍ ومدبَّجٍ
ومُدَملَجٍ ويُضيءُ ،
أطلسَهُ امتزاجُ .
وتطوفُ بين صنوجِهِ
ودفوفِهِ أحقاقُ وردٍ بانَ
أوّلُها وآخرُها ، ارتِجاجُ .
وإذا استدارةُ
وجهِها قمرٌ وعيناها
تفكُّهُما هُمَا.. فهُمَا ، إذاً ،
مُقلٌ دِعَاجُ .
فَيْروزَجٌ في
شَعرِها الإلماسِ أو في
قِرطِها النّارنْجِ ، عاجُ .
حتى إذا خلعتْ
مُفَضَّضَها وفكَّتْ عروَةَ
النّهدَيْنِ وامتثلتْ تُبدِّلُ في
خِلالِ الضُّوءِ ، مِئْزرَها
تشقَّقَ عنبرٌ
وأضاءَ في المَيْلَيْن مسْكٌ فاترٌ
منْ هفْهفاتِ تورُّدِ الأنفاسِ
فاختلطَ اللَّمى بالوردِ ،
ثُمَّ ، النّهدِ ،
واضطرمتْ نواحيْهِ
بما يَنْزَرُّ ، أو يَنْفَكُّ ، منْ
لَعَسٍ تقشَّرَ عنْ قميصِ النَّومِ
أسمرَ ، في جوانبِهِ ، إذا
انطفأََ السِّراجُ .
قرطاسُ كلِّ مليحةٍ
طَيَّ المضاجعِ صَنْدلٌ لكنّما ،
قرطاسُها منْ لَيْلَكِ
الجَفْنَيْنِ ، تاجُ .
•••
•••
منْ لَيلَكِ الكلماتِ
أبصرتُ الكواكبَ في الدِّنانِ .
ورأيتُ ، في
رؤيايَ ، فردَوسي ، وحاني .
ورأيتُ أنّي ،
قد شَقَقْتُ البحرَ باسْمِ اللهِ
والأَلِفِ المُعَمَّدِ ، بالزّمانِ .
ورأيتُ أنّي ما رأيتُ
سوى ، سِراجي ، وافتِناني .
•••
•••
لي منتهى ،
سَحَري وكوترُ ، ما أقولُ .
لي وقفتي ،
بين المرايا واحتمالُ
المَحوِ ، والسَّهَرُ الطّويلُ .
ولِيَ القرنفلُ ،
حولَهُ ، في كلِّ ليلٍ ،
سَكْرَةٌ ومجامرٌ موقودةٌ ،
وهوىً نحيلُ .
وليَ انفراطُ
المِسكِ منْ ديباجِ جَلوتِها ،
إذا قالتْ يقولُ .
—————