كتاب وشعراء

بأي عذرٍ…..بقلم حنان أحمد

بأي عذرٍ أرسل لك أشواقي؟
وهل تحتاج الأشواق إذن عبور؟
أو أرسلها بلا أعذارٍ.. ولا عنوان؟
فلا يُعذر بجهالة الشوقِ إن ظل مكتوماً،
ولا يُعاقبُ القلبُ إن فاض بما فيه دون استئذان.
سأرسلها.. ونكسر صمت المسافات،
فلستُ أرى في البوح إثماً يُقترف،
ولا الحنين جُرم عاشقٍ يعانق شوق التلاقي.
وماذا لو التقينا؟
أيُّ لغةٍ ستتسعُ لذهول البدايات؟
وأيُّ عيونٍ ستستوعبُ هذا الانهمار؟
كيف لقلبٍ هائمٍ بكَ أن يتحمل هذا الوهج؟
كيف سينجو من غرقِ اللحظة؟
كيف يلبي نداء الروح للروح؟
وكيف ستصمد روحك.. حين تراني؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى