
سلامُ اللهِ من يمنِ الإباءِ
ومن أرضِ الصوارمِ والرماحِ
أنا اليمنُ الذي لا الرومُ تثني
عزيمتهُ ولا وقعُ السلاحِ
سحقتُ عتاوةَ الشيطانِ عهدًا
وما خضعتْ لغازيةٍ رياحي
رأيتُ بني الصهاينةِ الأذلّا
يدنّسونَ حرمةَ كلِّ ساحِ
فسُلَّ السيفُ من يمني شهابًا
فأخمدَ نارَ عرضٍ مستباحِ
أنا الإيمان والحكمةُ حصني
إذا اشتدت نوائبُنا الدواحي
فيا عربَ الرُّبى أما شققتم
غبار العجز عن عزم الجِياحِ
أما آن الأوان لكي تفيقوا
وتنهض همةُ العُرب الفصاحِ
فليس العزُّ في خضعٍ وسِلمٍ
لمن جعلوا المهانةَ في الوشاحِ
تعالوا نلتقي عندَ اليماني
ونجمعْ شملَنا بعدَ النواحِ
ونكتبْ مجدَ أمتنا بعزمٍ
على صفحاتِ تاريخٍ فَلاحِ
هنا اليمنُ هنا أمجادُ قومٍ
توارثها الأباةُ عنِ البطاحِ
هنا صنعاءُ في أفقِ المعالي
تُطلُّ كأنها بدرُ الصباحِ
أنا اليمنُ الكبير بعز مَجدي
ففي تاريخِنا سرُّ الفلاحِ
بقلم: أشرف عبدالله شبانة