
عندما وقفت هذه المرة محاربة كانت السيوف حولي تؤازرني ترفع منصوبة لتنزع لي حقي
ولكني وقفت أنتظر نصل سيفك ليعيد لي ما سلب مني ، لم يكن يشغلني أحد ممن حولي .
كنت أقف مصوبة عيني نحوك . أتطلع إلى كلمة حق تنطقها شفاهك، كي تعلن نصرتي ، لكني لم أجد سوى سراب الأمل الزائف
وكلمات تدافع بها عمن يرفع في وجهي سياط ظلمه ، كانت كلماتك لي كسيف بروتس، الذي سلبت مع روحي من نزيف خيانتك ، إذا ليمت ماكان بيننا يوما يامن كنت يوما صديق