كتاب وشعراء

وادي التَّرَفُّعِ…بقلم عبدالله عياصرة

​ما بِي عَمًى…
لكِنَّ عَيْنِيَ عن دَنِيَّاتِ الخَلْقِ
نَامَتْ،
وفي مَلَكُوتِها الأَبْهَى
تُبْصِرُ ما وَرَى

​طَافُوا بأَبوابِ المُلُوكِ،
وطُفْتُ في أَسرارِهِ
فَمَضَيْتُ عن أَعتابِهِم لَمَّا انْجَلَى

​إِنِّي خَلَعْتُ النَّعْلَ..
في وادي التَّرَفُّعِ صَامِتًا
وتَرَكْتُ قِيلَ القَوْمِ،
واللَّغْطَ الَّذِي مَلَأَ المَلا

​كَمْ أَغْضَيْتُ عَمَّا لا يَلِيقُ؛
لئَلَّا يَنْثَنِي
قَلْبٌ تَعَلَّمَ أَنْ يَمُرَّ،
ولا يُفاخِرُ بالأَذَى

​لا نَقْصَ يَلْحَقُنِي..
إِذا كانَ الهَبَاءُ يَحُطُّ بِي
هل صَغَّرَتْ شَمْسَ الضُّحَى
ذَرَّاتُ نَقْعٍ فِي الهَوَا؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى