
هَذَا الظِلٌ المُحَاصِرّ ..
يُوْشِمُ أنْفَاسِي كَنَبْضِ أغْنِيَةٍ
عَلَى أوْتَــارِ المَـدَى ،
كُلمَا قَبَّلَ النَّـايُ بِخُشُـــــوعٍ
ثِمَــارَ بَوْحِيَ المُقْدَسْ ..
تَارِكَاً هَالَةَ عِطْرُكِ لإقْنَاعِي
بِكذْبَةِ هَنْدَسَةً الِغِيَابْ المَرّئِي
يَقُوْدُ أسْطُولَ الوقْتِ ،
بِخَرَائِطِ اعْتِرَّافَاتٍ سِرّيَة
وَشَعَائِبُ الفَوْضَى الحَائِرَّةٌ
كَجَفَافِ العَــــابِرِيْن ..
بَيْنَ فَوَاصِلِ أوْرَّاقِ الضَبَابْ
تَعَـثْرَتْ بِرَّائِحَةِ الضَّوْءِ ،
لَمْ يَكْمِلْ طَهَارَّةَ الاشْــتِيَاق
بِفَقَدَ وُضُوْءِ الأحْتِوَاءْ .!
يُمَسِّدُ جَدَائِلَ الهَوَى بِمِشْطِ
فَرَّحِ حِصْنِهِ المَنِيْع ..
وَيَخْلِطُ أعْذَارَّهُ بِأسْرَّارِغَفْوَةِ
الكَوْنِ بِالانْتِـــــظَارّ ،
حِيْنَ أخْذَتْهُ سَوَاقِيْ النَّهْرِ
لِعِنَاقِ أسْــرَّابِ مِنَ الفَرَّاشَاتِ
الرَّاقِصَةِ عَلَى ضِفَتَيّهِ ..