ما عاد مجهولا
ولا عليل الصدى
هو للحبيب
بالاشواق وصال
صوتي
يحلق بالمنى
يغرس ابجدية العمر
على وجنات شيخ
حتى أزِل الصبح
من دمع الوصال
صوت السماء بالغروب وسامة كالشمع
آذابه الحنين من هجر الوصال .
دقت نواقيس الفراق
من معبد اوتارها
تراتيل عهد ووصال
لا عجب
لاعجب بلحن يدوي غضبا
صوت السماء رحاها وصال
سجى اليل يرافقه الهوى
للموج مداد للعناق جزار
ووصل
اذْ بحت الاصوات يوما من دجى
يرنو
لفجرها وصال