
كَيْفَ أغَازِلُ تَهَيُّجَ اللَاءَاتِ ؟
فَوْقَ أثْدَاءٍ تَرَّنَحَتْ بِغَفْوَةِ شَـــهْوَاتِهَا
ودَاعَبَتْ زُغَابَ أمْنِيَاتِ القَطَى ..
بأنْشُــــوْدَةِ أكَلَ الطَيْرُ ،
مِنْ وَجْهِهَا الشَّــاحِبُ العَنِيْد
لا تُحَرِّكُ أهَازِيْجَ المَدَرَّاتِ الرَّاكِدَة
لِتَمْضِيَ بِقَوَافِلَهَا المُقَـــــيَّدَةِ ..
وَلَمْ تَنَلْ مِنْ طَوَابِيْرِ رَّغَبَاتِهَا
سِوَى الخَـوْفُ المُجَنَح ،
وَذَاكَ الصَّمْـتُ المُعْتَلَى صَهْوَةِ
خُطَى نَبْضِهَا الجَرِيْح ..
يَزْرَّعُهَا الشَّكُ فَسِيْلَةً لِتَخَاطُرِ أجْدَبْ
كُلَمَا رَّكَضَتْ المَــــــرَّايَا،
وَحَفَرَّتْ العِبَارَّاتِ الخاَطِئَةِ بأصَابِعَهَا
المُلَـــــوَثَةِ بِدَمِيْ يُهَدْهِدُ الوَقْتُ
بِجُرّأةٍ وَيُبَعْثِرُ صَقِعِي المُتَألِمْ ..
حِيْنَهَا أتَسَــلَقُ دَاءَ الضَجِيْجِ بِعُزْلَتِي مُتَهَالِكًا
لأهْزِمَ قَحْطَ فُصُوْلَهَا بِمَدِ لَا يَتَعَثْرّ
مُتَسَارِعًا كَيْ يَتَأقْلَمَ حُـــطَامِي ،
مَعَ تَسَــــاقُطِ الأوْرَّاقِ بِبَوْحِ الرِّيْـــح
العَــــاجِزَةِ كَرَّغْوَةِ الصَّبْرِ ..
وَغَزَى أرّكَانَهَا البَارِّدَة ضَوْءٌ خَافِتْ
تِلْكَ الطُرُقَاتِ الرَّخَوَةِ لَمْ تَتَجَرّأ ،
مُلَامَسَّةَ سِيْقَانِهَا النَحِيْلَة لِتَظْفَرَ بوِئَام
مِثْلَ شَيْخُوْخَةِ النَّهْرِ الجَافْ فَقَدَ ظِلَّهُ
وَبَاتَ يُقْرِضُ الأسْـــــمَاكَ ..
مِنْ تُرَّابِ اللاوَعِي وَأحْلامِ حُجْرَّةٍ
اللاهِثِيْنَ وَرَّاءَ تَقَاسُمِ الأجُوْرِ المُحَنْكَة
وَبَعْضِ المُدُنِ الخَالِيَةِ مِنَ العَوْدَة ..!
دَاهَمَتْ بِغَيْمِ سَرَّابِهَا العَاصِفْ
وَأمْطَرَّتْ بِشَهَقَاتٍ تَائِهَة ،
أيُّهَا الرِّيْحُ الثَقِيْلُ الظَّامِئُ شَوْقًا
بَدِّدْ رُّكَامَ القُلوبُ المُتَجَافِيَة ..
وَلَامِسْ عَبَسَ وجُوهٍ مُرّتَجِفَة
لتَأوِيْ تُرَّابَكَ الشَّغُوْفَة نَبْضَ الإرّتِوَاء
قَبْلَ أنْ تَفْضَحَنِي المَرَّايَا كَعَاشِقَةٍ هَزِيْلَة ..!