
لم أكن أريدُ أن أحبَّكِ
إلى هذا الحدّ،
لكنني كنتُ كلما نزعتُ منكِ
شوكةً من روحي
وجدتُ مكانَها غابةً كاملةً من الحديد،
لذلك،
بدأتُ بتصغيرِ المسافةِ بيننا،
حتى صارتْ قابلةً للبلع،
وخبّأتُ صوتي في حنجرتي كحيوانٍ مذعور
كي لا تراهُ عيناكِ
فتتركيهُ ينزفُ وحده،
وحينَ طالَ غيابُكِ
قصصتُ من عمري الأيامَ التي لا تشبهكِ،
فصارَ الزمنُ كائنا أعور
يمشي حولي ولا يعرفُ إلى أينَ يأخذني،
إلا أنني لم أكنْ أهيّئُ نفسي للنسيان،
كنتُ فقط
أعلّمُ العطبَ كيفَ ينطقُ باسمكِ
دونَ أن ينهار،