
المرفأ الثامن:
كمْ أتوق لمحرابِكَ
يامنْ أرّقْتَ السّهدَ
على شَفا موجة عاشقة
تموْسَقتْ بين شغف
الروح
والنفس الحالمة بوجدِكَ
يا أنايَ
ليتنا نفترش الرمالَ المعتقةَ
بالود والتحنان
نسامر النجومَ المتكئة
على كتف القمر
قبل أن يتوارى خلف
ظلال الأفق
نجمِّلُ اللقاءَ
كعناق سحاباتٍ تودّدتْ
بحضن السماء
وسكِرَتْ من وصْلٍ
يحاكي الشفق
والجّمر دفء القلوب
المتعالية بين أرْوِقَة الأوان
آمالٌ عَبَرتْ على شاطئ
العشق
إلى مدى لايدركه أحد
ورحلة الشوق تُلَوِح مودعةً
أفقها اللامنتهي الأمدْ
مها سليمان
سوريا