
يرسلُ لي صورة سهل أخضر
تنبت فيه أزهار ليلكية ناعمة
يمدّ يده لي من خلف الشاشة
أمسكُ بأطراف أصابعه
وأقفز إليه
نتجولُ معاً حافيين
أقول له:
_ “الازهار تموت بسرعة؛ لا تلمسها؛
إمشِ على أطراف أصابعك فقط”
_ ” لا أعرف ”
يقول لي
أعقص شعري للأعلى
وأعلمه المشي على رؤوس الأصابع
“هكذا .. بخفة راقصة باليه”
يحل الليل
أفلت يده
وأعود إلى نافذة شاشة هاتفي
أدخلها
فأجد نفسي على كرسيي المخملي .