
نسَائِمُ الشّوقِ گعطْرِ الزّهرِ والحَبَقِ
نَادَتْهَا رُوحي مَعَ الْغروبِ في الغَسَقِ
قَدْ گانَ قَلْبي إِلى هَواكَ وجْهَتُهُ
وَالْرّوحُ سَگْرى مِثْلَ مُدْمِنِ الْعَرَقِ
هو الْغَرامُ بَوحُ الشّوقِ وجهتُهُ
کالياسمينِ وعهدٌ طوّقَ عُنقي
ياشَمسَ عُمري رَبيعٌ كلّهُ ألقٌ
دَرْبٌ يسيرُ إلى العُلا مَعَ الشّفَقِ
اِسْكبْ رَحيقَكَ في مَحْلي وفي ظَمَأي
إلى المدى كسحابٍ عانقَ أفقي
صِنْوان نحنُ دُروبُ الحَرْفِ تَجْمعنا
والشّعرُ سِفْرٌ يتوق سالكاً طُرقي
بقلم عبد الكريم مزنة