
القصيدة لا تَهِمُّ بي
ولا أتّهِم وحيك
الذي حشرني مع الغاوين
بشُبهةٍ ظالمة
وهو يُبصِر حشودي في التلقي
بكامل زهدها
بما تأبَّطتُ من تصوّفٍ
لمقام إلهامك
وما أعَدَّته نُسوكي لكهنوت إجلالك
من لوعة
ومن خُطام المديح
المُحِبِّ لأهله
لأقف مولِّيًا استهلالي
على عتبة قراءتك
متواربًا في أقداس
حضورك
لن أشي بفيضي المسدود
من أطراف الأصابع الحذرة
مُكتفٍ بربكة الرهبة
على حافّةٍ لشعيرة أمرك
طاعةً للخلاص
طالبًا -عون الله- لمجد السكوت
تمَلُّـقًا للمحـال في رضـاك
مأخوذًا برتبة الرفقة المطمئنة
لتواتر المواعيد
نحو كفالة أمانٍ
على بحر كتابك الكامل
في الرسالات
الخجلى
من سيرة
الرسولات
ولكي تؤمِّني
تجريدتي
للنبوءة