
الهجوم الذي وقع على محطة “براكة” النووية الإمارتية أمس من فعل الاحتلال الإسرائيلي والأمر ليس جديدا وهي ضربة ضمن مخطط صهيوني لجعل الخليج يحارب إيران بما يخدم إسرائيل.. والغريب أنها جاءت بعد زيارة نتنياهو وأركان حربه ومخابراته للإمارات وهذه هي الأدلة:
1- الطائرات المسيرة الثلاث التي قيل إنها هاجمت المفاعل وسقطت منها اثنتين وواحدة ضربت المولد الكهربائي للمفاعل، جاءت من جهة السعودية واخترقت أجوائها وهي قادمة من الاراضي العراقية أساسا
2- الإمارات أعلنت أن الطائرات المسيّرة جاءت من (الحدود الغربية) أي إنها إما قادمة من السعودية (وهذا مستبعد) أو اليمن (الحوثيون) أو من العراق (قواعد صهيونية تم بناءها سرا هناك وتم كشف احداها)
3- الإمارات لم تقل إن الطائرات جاءت من جهة إيران ولم تتهم إيران بشكل مباشر عكس اتهاماتها السابقة وقالت إن الطائرات قدمت من الجهة الغربية
4- صحيفة نيويورك تايمز كشفت أن إسرائيل أنشأت قاعديين لا واحدة في العراق بتغطية أمريكية ومنها تنطلق هجمات مجهولة وكانت وراء قصف دول خليجية بطائرات مسيرة لاتهام إيران واشعال حرب في الخليج
5- إيران (الحرس الثوري) نفت قصف المفاعل النووي الإماراتي ولم تتبنى أي جماعة المسؤولية
6- بعد العدوان مباشرة اتصل ترامب بنتنياهو وأعلن بعدها أنه سيشعل الحرب مجددا ضد إيران!
7- يعمل مفاعل “بركة” الإماراتي بأربعة مفاعلات كورية APR-1400 تنتج 5600 ميغاواط وتوفر نحو 25 في المئة من كهرباء الإمارات وقد اخترقت طائرة من الثلاثة مولد كهربائي خارجي خارج المنطقة الداخلية وقصفت وتحول مفاعل واحد مؤقتًا إلى الديزل ولا يوجد إشعاع خطر
8- إسرائيل سبق أن تعهدت بمنع بناء أي مفاعل نووي عربي يهددها أو ينافسها وسبق أن دمرت مفاعلات في العراق وسوريا
9- أكدت السعودية في نفس اليوم اعتراض ثلاث طائرات بدون طيار جميعها دخلت من المجال الجوي العراقي
10- سبق أن تم الكشف عن أن الاحتلال هو المسئول عن قصف محطات مياه وكهرباء في بعض دول الخليج وأيضا إيران لتأجيج الحرب عرض أقل