
اقتربتْ روحي منها،
احتضنها قلبي
كفراشةٍ تنام على زهور الناردين.
عشقتُ اسمها
كان لون عينيها بداية الحكاية
منذ ألف ليلةٍ وثمانمائة حلم..
ومنذ ذلك الوقت
صرتُ بطلاً تائهاً
في قصص ألف ليلة وليلة.
يأخذني الشوق إلى مدنٍ بعيدة
معلّقة على رفوف الذاكرة،
وأحلم باللقاء… لكن لا لقاء.
لأنَّ حبِّي لها
كان خطأً لا يُغتفر،
إعصاراً هدم قلاعي وحصوني،
وترك قلبي وحده
ينبض على أنقاض الحكاية.
علاء راضي الزاملي