
حي المجزرة سابقا
لم يك انذاك الورد مربعا
او كان الشذى بخاخات
لم اك استطيع تخيل عمي منصور الحلاق
مقابل مقهى عمي حمى
بتلك الكرش العظيمة والشخير على راسك
والتسريحة الوحيدة التي يعرف
امراة بسالف يفتن وصدر ناهد وعيون غزال
ورائحة تفصل اللب عن العظم تذرذرك في الجنة
لم يك في الحي ملعب للاطفال ومكتبة في المدرسة
والجامع ،
لم نك نعرف المسابح بدل الطشوت الكبيرة الحمراء
لم تدم رحلاتنا الاسطيافية الا يوما اوبعض يوم
ناكل خلالها البطيخ فقط
نصبغ الواحنا الخشبية بالصلصال بنفس اللون ونرسم عليها المنارات والقباب والمساجد
عندما نختم حزب ما في القرآن نحتفل
في حي المجزرة سابقا
نسبح في البرك
قبل ان تجف
لم يك انذاك الورد
المجفف يباع
لم اك اعرف نزار قباني
واحمد مطر