
أقسَمتُ بِمَن رفعَ السماء وبسطَ الأرض
وأثارَ غُبارَ مفاصلي على شِفاهِ رغيفٍ جائِعُ
أقسَمتُ في حضرةِ التساؤلات أني اليومُ في إعتزال
أُرثي عروبَتي بحروفٍ صرخَتُها رصاصةً تنهيدَتُها مدافِعُ
فكم بَكت عيونُ الأُمهاتِ بِقلوبٍها الثكلى و
كم بكت عيونُ السماء حِجارَةَ أرضٍ تُباعُ
فاليومُ غفَت عيونُ العِبادِ عن صرخَتي لعلّني
أعلَنتُ الاعتزال مُغادِراً أوراقي فبَعضي ضائِعُ