د . ميخائيل عوض يكتب : ترامب هو من وحد الجبهات وأحمق من يظن أنه يلهو : إشغال بهرمز وتسليم العراق ولبنان ؟ خلية التآمر على لبنان .. من روما الانتقال من القول إلى الفعل !!

ترامب هو من وحد الجبهات وأحمق من يظن أنه يلهو : إشغال بهرمز وتسليم العراق ولبنان ؟ خلية التآمر على لبنان من روما الانتقال .. من القول إلى الفعل .
ميخائيل عوض / لبنان
ترامب هو من وحّد الجبهات… وأحمق من يظن أنه يلهو، يشغل العالم بهرمز ويقبض على بغداد ويبدأ تنفيذ مشروعه في لبنان*
إن الخطأ الأكبر الذي ترتكبه قوى المنطقة والمحور والإعلام هو التعامل مع دونالد ترامب بوصفه سياسياً متقلباً أو رئيساً تحكمه الانفعالات وردود الأفعال، مؤكداً أن هذه القراءة، تحجب فهم طبيعة الاستراتيجية الأمريكية الحقيقية. ويقول إن ترامب لا يلهو ولا يتحرك بعشوائية، بل يدير صراعاً متعدد المستويات وفق خطة تقوم على تشتيت انتباه الخصوم وإجبارهم على القتال في الجبهة التي يختارها هو، بينما يحقق أهدافه في ساحات أخرى بعيداً عن الأضواء. فبينما تنشغل وسائل الإعلام والعواصم الإقليمية بالتصعيد في مضيق هرمز والحديث عن إغلاقه أو استهداف الملاحة الدولية، إن واشنطن كانت تحقق، في الوقت نفسه، ما تعتبره مكاسب استراتيجية في العراق ولبنان وسوريا، مستفيدة من انشغال الجميع بجبهة بحرية صاخبة لإعادة رسم الخريطة السياسية والأمنية للمشرق العربي.
إن ترامب يعتمد ما يسميه “حرب الاستنزاف المتدرجة”، فلا يسعى إلى ضربة قاضية سريعة، بل إلى سلسلة جولات متلاحقة، يرفع فيها منسوب التصعيد عندما يحتاج إلى الضغط، ثم يفتح باب التفاوض عندما يشعر أنه حصد ما يكفي من المكاسب، قبل أن يعود إلى التصعيد من جديد. وبهذه الطريقة، يبقى الخصم في موقع رد الفعل، والإنهاك بينما تحتفظ واشنطن بالمبادرة السياسية والعسكرية والمرونة. ويرى أن هذا الأسلوب هو الذي يمنح الإدارة الأمريكية القدرة على تعويض ما أخفقت في تحقيقه في المواجهات العسكرية المباشرة، عبر تحويل الوقت نفسه إلى أداة استنزاف طويلة الأمد.
وفي هذا السياق، إن أخطر ما تحقق لواشنطن، هو ما حذر إيران من خسارته “العراق”، فبعد زيارة الزيدي إلى واشنطن ولقائه بترامب الذي تفاخر بأنه من جاء به للحكم تماما كما حال رئيس السلطة الانتقالية في سوريا والعهد في لبنان، فأصبحت بغداد محور المشروع الأمريكي الجديد. وإن ما جرى في لقاء الزيدي، يمثل تسليماً لسيادة العراق وقرارها ونفطها وثرواتها و الإمساك بالقرار العراقي، وإيران قد أخذت على حين غرة في العراق. وبحسب هذا الطرح، فإن الحكومة العراقية التي قدمت تنازلات واسعة الأمر الذي يجعل العراق قاعدة استراتيجية لإعادة إنتاج النفوذ الأمريكي في المنطقة، ومنصة للسيطرة على خطوط الطاقة والطرق البرية التي تربط الخليج ببلاد الشام والبحر المتوسط والأهم ما حذرنا منه مرارا أن العراق سيكون الخنجر المسموم في خاصرة إيران، في أدق اللحظات وأشدها حرجا في الاشتباك.
أما في لبنان، بعد لقاء روكا فإن المرحلة تجاوزت التصريحات الدبلوماسية والتفاوض السياسي، ودخلت مرحلة التنفيذ العملي. ويقول “خلية التآمر” انتقلت، من الحديث عن الخطط إلى تطبيقها ميدانياً، عبر إجراءات تستهدف إعادة تشكيل الواقع الأمني والسياسي اللبناني، وإضعاف الثنائي من داخل مؤسسات الدولة نفسها. الثنائي الذي تم إقصاؤه وتجاوزه وهو الذي يشكل الثلث الضامن ويعتبر أن أخطر ما في هذه المرحلة تجعل من الجيش اللبناني مأجورا لتطبيق الأوامر الإسرائيلية عبر شاشة مراقبة.
وبناء عليه نرى أن ترامب هو الطرف الوحيد الذي يطبق عملياً مفهوم “وحدة الجبهات”، فمن وجهة نظره، تتحرك واشنطن في العراق ولبنان وسوريا والخليج ضمن غرفة عمليات سياسية واحدة، وتربط كل ساحة بالأخرى بحيث يخدم كل تصعيد هدفاً مختلفاً. فهرمز، وفق هذا التحليل، ليس سوى جبهة لإشغال إيران واستنزافها، بينما يجري تثبيت النفوذ الأمريكي في بغداد، وإطلاق مسارات جديدة في لبنان، وترتيب ملفات سوريا بما يخدم مشروعاً إقليمياً متكاملاً. ولذلك نخلص إلى أن من يظن أن ترامب يلهو أو يتصرف بلا رؤية، إنما يعجز عن رؤية الصورة الكاملة، لأن واشنطن، بحسب قراءتنا، لا تخوض معارك منفصلة، بل تدير مشروعاً واحداً بأدوات وجبهات متعددة، وتسعى إلى فرض وقائع جديدة قبل أن يدرك خصومها أنهم يخسرون بالتدريج كل ما حققوه من مكاسب.
*إيران أمام اختبار مصيري… عودة إيران إلى التفاوض الآن بلا نصر مكتمل تعني انتكاسة كبرى*
إن إيران تقف، أمام أخطر منعطف سياسي منذ اندلاع المواجهة، وأن ما تحقق حتى الآن من صمود وإنجازات عسكرية واستراتيجية يمكن أن يتحول إلى خسارة سياسية إذا استجابت طهران مجدداً لضغوط واشنطن وعادت إلى طاولة التفاوض قبل تثبيت نتائج الحرب وفرض معادلاتها الجديدة. ونرى أن الولايات المتحدة، وعلى رأسها
ترامب، لا تدعو إلى التفاوض لأنها عجزت عن مواصلة الحرب، بل لأنها تسعى إلى استثمار ما عجزت عن تحقيقه بالقوة العسكرية عبر الأدوات السياسية والدبلوماسية، بحيث تنتزع بالتفاوض ما لم تتمكن من فرضه بالقصف والتهديد.
ونؤكد أن اللحظة الحالية ليست لحظة تنازلات أو مجاملات دبلوماسية، بل لحظة ترجمة الإنجازات العسكرية إلى مكاسب سياسية واقتصادية ملموسة. فلم يعد يكفي الحديث عن الصمود أو إطلاق الوعود والخطابات، وإنما يجب أن تظهر نتائج الحرب في وقائع واضحة، سواء برفع العقوبات، أو تثبيت معادلات ردع جديدة، أو انتزاع اعتراف أمريكي وإسرائيلي بفشل أهداف الحرب، أو فرض ترتيبات جديدة تعكس موازين القوى التي أفرزها الميدان. أما العودة إلى التفاوض من دون هذه المكاسب، فيعني، وفق هذا الطرح، التفريط بأثمان باهظة دفعتها إيران ومحورها خلال المواجهات الماضية.
ويذهب عوض إلى أبعد من ذلك، إن أي قبول بوقف إطلاق النار أو استئناف المفاوضات قبل تحقيق “النصر الكامل” لن يكون مجرد تأجيل للمعركة، بل سيشكل انتكاسة استراتيجية كبرى، لأنه يمنح واشنطن فرصة لإعادة تنظيم صفوفها، وترميم حلفائها، واستكمال مشروعها الإقليمي بأدوات أقل كلفة وأكثر فاعلية. ووفق قراءتنا، فإن ترامب يعتمد سياسة استنزاف طويلة النفس، ينتقل فيها بين الحرب والتفاوض وفق ما يخدم مصالحه، ولذلك فإن الاستجابة لهذا الإيقاع الأمريكي تعني البقاء في موقع رد الفعل، بينما المطلوب هو فرض إيقاع مغاير يجعل الخصم هو من يدفع ثمن الوقت والضغوط.
ولهذا نخلص إلى أن المعركة، في هذه المرحلة، لم تعد معركة صواريخ أو غارات فقط، بل معركة إرادة سياسية وحسن استثمار نتائج الميدان، نحذر من أن التفاوض الذي لا يُكرّس الانتصار ولا يحول الإنجازات العسكرية إلى مكاسب استراتيجية ثابتة، قد ينتهي، في نظرنا إلى تحويل ما تحقق من تضحيات وإنجازات إلى أوراق تفاوض تستثمرها واشنطن لمصلحتها، وهو ما نعتبره أخطر أشكال الانتكاس بعد كل ما شهدته المنطقة من مواجهات.
*دي فانس يرفع صوته في وجه معسكر الحرب… خلاف على التكتيك لا على المشروع*
وبالتوقف عند التصريحات الأخيرة لنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس التي رفع فيها الصوت وهاجم من يرفض التفاوض مع إيران أو يعرقله، نعتبرا أنها ليست مجرد مواقف إعلامية عابرة، بل مؤشر على احتدام النقاش داخل الإدارة الأمريكية بشأن كيفية إدارة المرحلة المقبلة من المواجهة مع إيران ومحور المقاومة وعن دور إسرائيل وحدود دعمها والاستجابة لمصالحها . فبحسب قراءتنا، رفع فانس صوته في مواجهة التيار الداعي إلى مواصلة التصعيد العسكري المفتوح، والذي يضم شخصيات نافذة داخل المؤسسة الأمريكية ويتقاطع في كثير من أهدافه مع حكومة بنيامين نتنياهو، داعياً إلى استثمار ما تحقق حتى الآن والعودة إلى مسار التفاوض بدلاً من الانزلاق إلى حرب أوسع قد تصبح كلفتها أكبر من مكاسبها.
إلا أننا نحذر من تفسير هذا التباين على أنه انقسام حول الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة، نؤكد
أن الخلاف، في رأينا ، يقتصر على الوسائل والتوقيت، وليس على جوهر المشروع الأمريكي. فالطرف الذي يدعو إلى التصعيد العسكري نرى أن مواصلة الضغط قد تفرض على إيران تنازلات إضافية، بينما يعتبر فريق آخر، يمثله فانس وفق هذا التحليل، أن ما تحقق من ضغوط ونتائج ميدانية بات كافياً للانتقال إلى مرحلة توظيفها سياسياً عبر المفاوضات وانتزاع مكاسب لا يمكن الحصول عليها بالقوة العسكرية وحدها.
إن هذه الثنائية بين التصعيد والدبلوماسية ليست تناقضاً، بل توزيع أدوار داخل الإدارة الأمريكية. فمن جهة، يستمر التهديد باستخدام القوة والحفاظ على مناخ الضغط العسكري والنفسي، ومن جهة أخرى يُفتح باب التفاوض باعتباره المسار الذي يمكن أن يحصد الثمار السياسية والاقتصادية للحرب. وبذلك، فإن واشنطن، وفق قراءتنا، تحاول أن تجمع بين العصا والجزرة، وأن تجعل المفاوضات امتداداً للحرب بوسائل مختلفة، لا بديلاً عنها.
ومن هنا، نخلص إلى أن قراءة تصريحات فانس بمعزل عن الاستراتيجية الأمريكية الأشمل ستكون قراءة قاصرة، لأن ما يبدو خلافاً داخل البيت الأبيض لا يغيّر، بحسب رأينا ، من حقيقة أن الهدف النهائي ما زال واحداً: الضغط على إيران لإعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة بما يخدم المصالح الأمريكية. ولذلك يدعو إلى عدم الانخداع بما نصفه بـ”المرونة الأمريكية”، وأن الانتقال من لغة الصواريخ إلى لغة المفاوضات لا يعني انتهاء المواجهة، بل يمثل مرحلة جديدة من الصراع، تُستخدم فيها السياسة لتحقيق ما لم تستطع الحرب وحدها تحقيقه.
تصريح أردوغان عن “أهل طرابلس الشرق والغرب وسوريا يتطلعون إلينا” ليس كلاماً عابراً… بل رسالة استراتيجية يجب التوقف عندها*
ونتوقف مطولاً عند تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي قال فيه إن “أهل طرابلس الشرق وطرابلس الغرب وسوريا يتطلعون إلينا”، نعتبره أن هذه تحمل، في أبعاداً جيوسياسية تتجاوز حدود الخطاب السياسي التقليدي. ونرى أن ربط أردوغان بين طرابلس اللبنانية وطرابلس الليبية وسوريا في جملة واحدة يعكس تصوراً لدور تركي يتجاوز حدود الدولة التركية، ونقدم أنقرة باعتبارها مرجعية سياسية وإقليمية لساحات متعددة تمتد من شمال أفريقيا إلى بلاد الشام. ومن هذا المنطلق، ندعو إلى قراءة التصريح في سياق التحولات الإقليمية المتسارعة، لا باعتباره مجرد رسالة موجهة إلى الداخل التركي.
وبحسب قراءتنا ، فإن توقيت هذا التصريح يكتسب أهمية خاصة، لأنه جاء متزامناً مع انعقاد قمة الأطلسي في أنقرة وتصاعد الحديث عن إعادة رسم خرائط النفوذ في المنطقة، ومع تحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة شملت سوريا ولبنان والعراق. ولذلك نرى أن إدخال طرابلس اللبنانية في هذا الخطاب يثير، تساؤلات حول الدور الذي قد يراد للشمال اللبناني أن يؤديه في المرحلة المقبلة، وما إذا كانت هناك محاولات لفتح ساحة ضغط جديدة بالتوازي مع ما يجري في الجنوب، بما يؤدي إلى تشتيت الجهد اللبناني واستنزافه على أكثر من محور.
ونخلص إلى أن ما يثير القلق، في تقديرنا، هو احتمال انتقال لبنان من مواجهة مركزة في الجنوب إلى واقع تتعدد فيه بؤر التوتر، بحيث يصبح الشمال جزءاً من معادلة الضغط الإقليمي. ووفق هذه الرؤية، فإن فتح ملفات أمنية أو سياسية في طرابلس وعكار، بالتوازي مع استمرار التوتر على الحدود الجنوبية، قد يضع لبنان أمام تحديات مركبة تستنزف قدراته وتفرض عليه التعامل مع أكثر من جبهة في آن واحد.
*معركة المبادرة لا معركة ردّ الفعل… من يفرض إيقاع الحرب هو من سيرسم خارطة العالم الجديد*
إن المنطقة دخلت، في تقديرنا، مرحلة الحسم الاستراتيجي، وأن معيار الانتصار لم يعد يقاس فقط بالقدرة على الصمود أو تحمل الضربات، بل بالقدرة على امتلاك زمام المبادرة وفرض قواعد اشتباك جديدة على الخصم. ونرى أن الولايات المتحدة، بقيادة ترامب، نجحت حتى الآن في إدارة إيقاع المواجهة، فهي التي تختار زمان التصعيد ومكانه، وتحدد متى تنتقل من القصف إلى التفاوض، ومن الضغط العسكري إلى الضغط السياسي، بينما بقيت إيران ومحور المقاومة، وفق هذا التحليل، يتحركان في كثير من الأحيان ضمن الإيقاع الذي تفرضه واشنطن، وهو ما يمنح الإدارة الأمريكية أفضلية استراتيجية حتى عندما تفشل في تحقيق انتصار عسكري حاسم.
إن استمرار الاكتفاء بسياسة ردود الفعل يحمل مخاطر كبيرة، لأنه يمنح الولايات المتحدة الوقت الكافي لإعادة ترتيب أوراقها، وترميم نقاط ضعفها، وإعادة بناء تحالفاتها، وتحقيق أهدافها بالتدرج. فكل يوم يمر من دون انتقال إلى الهجوم السياسي والعسكري، يسمح لواشنطن بتثبيت نفوذها في العراق، والمضي في مشروعها داخل لبنان، واستكمال ترتيباتها في سوريا، وإدارة الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران، فيما يبقى محور المقاومة منشغلاً باحتواء المبادرات الأمريكية بدلاً من صناعة مبادراته الخاصة.
إن المطلوب اليوم ليس الاكتفاء بإثبات القدرة على الرد، بل الانتقال إلى مرحلة فرض الوقائع الجديدة، بحيث يصبح الخصم هو الذي يضطر إلى التكيف مع قرارات محور المقاومة، لا العكس. ونرى أن الإنجازات العسكرية التي تحققت خلال المواجهات السابقة لن تكتمل قيمتها ما لم تتحول إلى مبادرات استراتيجية تغير قواعد اللعبة، وتجبر الولايات المتحدة وإسرائيل على التعامل مع واقع جديد لا يستطيعان التحكم بإيقاعه. فالمعركة، في نظرنا، ليست معركة صواريخ فقط، بل معركة إرادات، ومن يملك قرار المبادرة يمتلك القدرة على التحكم بمسار الأحداث
إن ما يسميه “النصر الكامل” لا يتحقق بمجرد منع العدو من تحقيق أهدافه، بل عندما يحقق صاحب القوة أهدافه كاملة و يصبح الطرف المقابل عاجزاً عن فرض توقيت الحرب أو شروط التفاوض أو ساحات الاشتباك. لذلك يدعو إلى كسر الحلقة التي تقوم على انتظار الخطوة الأمريكية ثم الرد عليها، والانتقال إلى مرحلة تُفرض فيها وقائع ميدانية وسياسية تجعل واشنطن وتل أبيب في موقع الدفاع، وتجبرهما على التعامل مع أجندة يضعها خصومهما لا مع أجندة تصنعها الإدارة الأمريكية.
ونخلص إلى أن الأيام المقبلة ستكون، في تقديرنا، فاصلة في تحديد شكل النظام الإقليمي الجديد. فإما أن تبقى واشنطن ممسكة بخيوط المبادرة، فتواصل إعادة رسم خرائط النفوذ والتحالفات بما يخدم مشروعها، وإما أن تنجح إيران ومحور المقاومة في انتزاع زمام المبادرة وتحويل ما تحقق من صمود وإنجازات إلى معادلات استراتيجية دائمة. وعندها فقط، لن يكون الحديث عن انتصار تكتيكي أو جولة ناجحة، بل عن تحول تاريخي يغيّر موازين القوى ويعيد صياغة العالم ونظامه بشمس منتصر يسود وأفول مهزوم ينتهي حضوره .
🖊 ميخائيل عوض