كتاب وشعراء

سيف بروتس… بقلم صباح عبد الحليم نصار

عندما وقفت هذه المرة محاربة كانت السيوف حولي تؤازرني ترفع منصوبة لتنزع لي حقي
ولكني وقفت أنتظر نصل سيفك ليعيد لي ما سلب مني ، لم يكن يشغلني أحد ممن حولي .
كنت أقف مصوبة عيني نحوك . أتطلع إلى كلمة حق تنطقها شفاهك، كي تعلن نصرتي ، لكني لم أجد سوى سراب الأمل الزائف
وكلمات تدافع بها عمن يرفع في وجهي سياط ظلمه ، كانت كلماتك لي كسيف بروتس، الذي سلبت مع روحي من نزيف خيانتك ، إذا ليمت ماكان بيننا يوما يامن كنت يوما صديق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى