
تلامسُ أصابعي
فتأنسُ بها
أنفاسي… مشاعري…
خيالاتي الجامحةِ مع الريحِ،
تبحثُ عن ظلٍّ لتستريحَ
من لهاثِ الذاكرةِ،
خلفَ أحلامٍ منسيَّةٍ،
صدأتْ في دهاليز الماضي
لن يطرقَ بابها فرحٌ
حتى التقينا دونَ ميعاد!
فصارَ الرعدُ لحظةَ دفءٍ
تُبشِّرُ بالمطر!
علاء سعود الدليمي
٢٦ / ٨ / ٢٠٢٦ م