
قهوةٌُ مرة
طعمها يشبه
بيتنا القديم
سرير واسع
أتقلب فيه
لأجد زاوية وطن
حقيبتي مفتوحة
نصفها تراب
نصفها غياب
سماء هنا
بلا مئذنة
الأذان في صدري
شارع غريب
كل اللافتات
تنطق اسمك
أزرع أسفلتاً
لعله ينبت
طريقَ العودة
إن متُّ بعيداً
ادفنوني
وجهي ناحيةَ الريح…
………………
د.ناديا حمّاد
-المانيا-
2/9/2026