فيس وتويتر

فراج إسماعيل يكتب:سقوط المخا دون قتال لغز كبير.

سقوط المخا دون قتال لغز كبير. لحله تباينت التقديرات بين وقوع خيانة وبين أسباب أخرى، لكن اللافت ما ذكرته مصادر إعلامية غربية بأن القوة المسجلة على الورق للدفاع عن المخا وتتقاضى رواتب، لم يكن موجودا منها على الأرض سوى 20%.
حساب “سياسي واستراتيجي” على إكس نسب إلى مصدر غربي لم يسمه، أن كشوفات الرواتب تضمنت أسماء جنود وهميين.
كما أشار إلى أن انسحاب الإمارات من اليمن في يناير ترك ثكنات وقواعد كانت تشغلها القوات المدعومة منها، ولم تملأ السعودية هذا الفراغ بقوات أو ترتيبات بديلة كافية.
صباح الخميس، بدأ قادة عسكريون يمنيون يوجهون نداءات عاجلة للحصول على غطاء جوي سعودي مع اندفاع الحوثيين نحو المخا وفقا لشبكة CNN.
مصدر يمني عسكري رفيع قال إنه اتصل بالقيادة المركزية الأميركية، وتلقى تأكيداً بأن واشنطن «تراقب الوضع عن كثب» وأن الدعم الجوي السعودي قادم، لكنه قال إن هذا الدعم «لم يأتِ أبداً» قبل سقوط المدينة.
المصدر أضاف أن الجانب السعودي كان يتلقى تحديثات دقيقة بدقيقة طوال يوم الخميس، ومع ذلك لم تُنفذ ـ بحسب روايته ـ غارة جوية سعودية واحدة خلال ذلك اليوم لإنقاذ المخا. ووصف النتيجة بأنها «إخفاق سعودي-أميركي ذو أبعاد هائلة».
مصدر يمني رفيع قال إنه حذر CENTCOM مراراً خلال الأيام السابقة للهجوم، بما في ذلك اليوم السابق لسقوط المخا، من أن الوضع أصبح حرجاً. CNN قالت إنها طلبت تعليق القيادة المركزية على هذه الرواية.
المصدر الغربي قال وفقا لـCNN إن الرياض لم تنشر العناصر الفنية والقيادية اللازمة للسيطرة على الطائرات القتالية وتوجيهها في حال وقوع هجوم كبير.
لخص المصدر نفسه لخّص الموقف بالقول إن السعوديين «تركوا اليمنيين لمصيرهم».
المكاسب المباشرة ليست المخا نفسها، بل المواقع الاستراتيجية في ذباب وجزيرة بريم، الواقعتين مباشرة على مداخل باب المندب.
البعد الإقتصادي سيكون فوريا. باب المندب هي البوابة الجنوبية لقناة السويس، حيث تحمل حركة النفط والوقود والحاويات بين آسيا وأوروبا والبحر الأبيض المتوسط. تقدر رويترز أن حوالي 7 في المائة من إنتاج النفط العالمي مر عبر المضيق في يونيو. يصبح هذا الرقم أكثر أهمية لأن المملكة العربية السعودية اعتمدت بشكل كبير على طرق تصدير البحر الأحمر عبر ينبع في حين تعطلت حركة المرور عبر مضيق هرمز.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى