
رفع الحرس الثوري اليوم سقف المطالب ليشمل وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان وإنهاء الحصار على اليمن بالإضافة إلى الإفراج عن الأموال المجمدة.
بناء على السقف الجديد يمكن قراءة خارطة المعارك بعد تصعيد “قطار الصواريخ” فجر اليوم على ما تقول إيران إنه يستهدف قواعد أمريكية في الأردن بينما تنفي الحكومة الأردنية استضافتها لتلك القواعد، ودخول سوريا في المشهد بأن دفاعاتها الجوية تصدت للصواريخ الإيرانية فوق السويداء، ثم أخيرا الهجمات الجوية السعودية المكثفة اليوم على عدة مدن يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.
1- طهران تعتقد أن الرياض ستدعم عملية في اليمن للقضاء على الحكومة الحوثية في صنعاء، يشارك فيها السلفيون بدعم لوجستي من حكومة الشرع في سوريا، شبيه بالإستعانة الإماراتية سابقا بقوات الدعم السريع السودانية، وهذه قراءة افتراضية معقدة وغير مطابقة للواقع الميداني والسياسي الحالي، حيث تقف دمشق والرياض في مسارين مختلفين تماماً تاريخياً وعملياتياً.
2- السقف الجديد للحرس الثوري قد يضع المملكة العربية السعودية وسوريا ضمن أهدافه القادمة بالإضافة إلى الأردن.
3- سينقل ذلك الحرب عمليا من مضيق هرمز والخليج إلى البحر الأحمر وباب المندب.
4- صعود الأسعار لن يقتصر على برميل البترول الذي ارتفع إلى 100 دولار، بل سائر السلع التجارية اليومية لدول المنطقة.
5- حرب اليمن يجب أن تنتهي سريعا بالوصول إلى إتفاق أو انتصار السعودية وحلفائها.
ستعمل طهران وصنعاء على جعلها حرب استنزاف، خصوصا أن الحوثيين تحملوا الحصار المفروض عليهم 12 سنة، لكن ذلك ليس في صالح الرياض التي ستتوقف تقريبا فاتورتها النفطية .. مما سيجعل الوضع النفطي فيها نسخة من إيران.. بحر من النفط وطوابير أمام محطات بنزين! عرض أقل