كتاب وشعراء
-
الطوفان القادم…….بقلم بن يونس ماجن
لا يوجد ملاذ آمن لا يوجد بلد محصن من عدو لا يؤتمن مكره ومن سلالة شديدة العدوة اسمها الصهيونية العالمية…
أكمل القراءة » -
صاروا سبعة……بقلم أيمن النبراوي
أَمُرُّ بالنَّخْلَةِ العَجُوزِ، أَشْتَهِي بَلَحَهَا الأَحْمَرَ المُتَدَلِّي، أَتَذَكَّرُ بَقايا الضرسان، هِما كُلُّ ثَرْوَتِي الآنَ. أَتَجاوَزُها بهدوء ، لا يَقْدِرُ عَلَى…
أكمل القراءة » -
هل بكى ساعدُ الإسفلتِ … صفاء محمد / سوريا
هل بكى ساعدُ الإسفلتِ درّاجةَ عمرهِ حين سلبَ العشبَ ملعبَه و نأتْ في حضارةِ الفقدِ ضحكاتنا العجولة متمدنٌ هو الحزنُ…
أكمل القراءة » -
اثر جانبي للحياة ••• زكريا شيخ أحمد / سوريا
منذ زمن لم أعد أحزن بالطريقة نفسها صار الحزنُ أخفَّ من أن يُرى و أثقلَ من أن يُحتمل. أشرب قهوتي…
أكمل القراءة » -
كتبت الشعر : للكاتبة المبدعة / فرح الحريري – اليمن
كتبتُ الشعرَ لأنجو مني، فأغرقني فيَّ وحينَ غرقتُ، صار هو قاربي الوحيد وكلما خفتُ يشدُّ على يدي ويقول: لنقفز، البحرُ…
أكمل القراءة » -
الحرف في صغري/ للكاتبة المبدعة / شهد القوتلي- سوريا
تلاعبتُ بالحرفِ في صغري ليصنعَ قِناعي، وحينَ كبرتُ مزَّقَ الحبرُ القناعَ وأعاد وجهي الطُّفوليّ، وكلَّما استدعيتُه ليكتبَ بيانًا حزينًا يطلبُ…
أكمل القراءة » -
حافة المعنى / للكاتبة المبدعة أ/ تغريد أنعم- سوريا
كتبتُكِ فيّ مرّةً حين انكسرتُ على حافةِ المعنى، فصار الحبرُ نافذةً لا تُغلق، وصرتُ كلما حاولتُ الهروبَ منكِ عدتُ إليّ…
أكمل القراءة » -
كتبتُ الشعر / للكاتبة المبدعة / أليس ركاب – سوريا
كتبتُ الشعرَ لأتخفّفَ منّي فأثقلني بي كلُّ قصيدةٍ أنهيها تتركُ بابًا مواربًا في صدري، أدخلُ منه كلَّ مرة شخصًا لا…
أكمل القراءة » -
حائط الصِبا / بقلـم المبدعة : جُمانة حميدة – سوريا
كتبتُ الغيابَ على حائطِ الصبا، ففاضَ بي صباه وحينَ اغترفتُ من نهرِ النسيان، عادَ يعلمني السباحةَ على وجه الجفاف وكلما…
أكمل القراءة » -
من ذاكرة الماء.. فقاقيع ساخنة.. بقلم: عبدالرزاق البحري
من ذاكرة الماء… فقاقيع… ساخنة عندما كنت ماء… شعرت أنَّ خطوات أبي ….. مثقلة…. بي أذكر… أنَّني أجدت السباحة مذ…
أكمل القراءة »