
كُلُّ الجَمَالِ إِذا تَنامَى يَزدَهِي
ويَطُوفُ في آفاقِ حُسْنِكَ يَبتَهِلْ
يَستَلهِمُ الضَّوْءَ الرَّفِيعَ بَهاؤُهُ
ويَرَى بوَجهِكَ كُلَّ مَعنًى مُكتَمِلْ
ما ظَلَّ في الدَّهْرِ الخَلِيِّ بَلاغَةٌ
إِلا ومِنْ عَينَيكَ صارَتْ تَكْتَحِلْ
يَأْوِي إِلَيْكَ، وكُلُّ ما في دَهرِنا
مِنْ فِتنَةٍ.. فَهْيَ الَّتي بِكَ تَحتَفِلْ
سُبْحانَ مَنْ أَهْدَى المَلَاحَةَ سِرَّها
حَتَّى غَدَا كُلُّ الجَمِيلِ لَكَ يَمتَثِلْ!
| 23.07.2026
شاعرنا المبدع؛
لا أظن أنك كتبت قصيدةً في الجمال بقدر ما كتبت فلسفةً له. لقد جعلت الجمال كائنًا يبحث عن مأواه، حتى إذا بلغك استقر، وكأن الأشياء لا تكتمل إلا حين تنتسب إلى صورتك الشعرية.
أعجبني هذا التصاعد الذي يبدأ بالجمال، ثم بالنور، فالبلاغة، فالفتنة، حتى ينتهي بالتسبيح؛ وكأنك تقول إن كل كمالٍ في الوجود ليس إلا أثرًا من أثر الهبة الإلهية. وهذه خاتمة منحت الغزل سموًّا، فلم يبقَ أسير الوصف، بل ارتقى إلى التأمل.
دمت أستاذ عبد الله ،شاعرًا يعرف كيف يُلبس الفكرة ثوب الشعر، وكيف يجعل اللغة تُدهش دون أن تتكلّف. احترامي وتقديري لهذا الجمال الذي يزداد نضجًا في كل نص.🌹