كتاب وشعراء

القهوة الأخيرة للأحياء الموتى ……بقلم زكيه المرموق

لا أنت حي
فتفتح النافذة
وتحلق مثل
حلم
ولا أنت ميت
فتخرج من جثتك
مثل مشهد من فيلم
رعب أمام جمهور
قاصر
تعيش جنازتك
وتقدم القهوة للمعزين
ثم تنسى اسمك
وعنوان البيت
لكن المفتاح الذي في جيبك
يعوي
مثل دب جريح قطعوا لسانه
وتركوه على سفينة وسط
البحر
لا يصلها إنس
ولاجن
و الضفة قرصان
على هيأة
نجاة
يطعنك من
الخلف
وهو يطلب منك أن تبتسم
أمام الكاميرات
ابتسامة غريق
نجا من الحياة
فها انت تتحول الى ترند
على الشاشات
حين باعك التاريخ
في بورصة الأخبار
أيها الصمت
لم لا تكف عن الكلام؟!
رأسي حقل مليء
بأعواد الثقاب
يدك فزاعة
والعصافير على وصول
فيا وطني
أيها الجمل الجميل
اشرب دمك لتكمل الطريق
من يحتفل بالسراب
يظل على عطش
فالأوهام لاتروي المسافر عرض أقل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى