
ق. ق. ج
ماذا حدث لك أَيُّها الباب؟، في باكورة كلّ
يوم أضع عَينيَّ تحت قدميك الراسختين،
أَبحثُ عن رسالة تركها البوسطجي في
أمانتك. سامحني إن لم أعد أَبتسم كما كنتُ،
وأنا أحني رأسي لك، والفرحةُ تملؤني،
أَخطِفُ الرسالة من فوق بلاطاتك، ونور
شُرَّاعتك يربت عليَّ.
عماد أبو زيد