كتاب وشعراء

شُرَّاعة.. قصة بقلم الكاتب: عماد أبو زيد

ق. ق. ج

ماذا حدث لك أَيُّها الباب؟، في باكورة كلّ

يوم أضع عَينيَّ تحت قدميك الراسختين،

أَبحثُ عن رسالة تركها البوسطجي في

أمانتك. سامحني إن لم أعد أَبتسم كما كنتُ،

وأنا أحني رأسي لك، والفرحةُ تملؤني،

أَخطِفُ الرسالة من فوق بلاطاتك، ونور

شُرَّاعتك يربت عليَّ.

عماد أبو زيد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى