كتاب وشعراء

نشيدُ الوحشةِ الأخيرة…بقلم زيان معيلبي

في هذا الليلِ

لا شيء يُشبهني

سوى ارتجافِ الظلال

حين تمرُّ على جدرانِ القلب

جاء متثاقلًا

كأنّه يحملُ أعمارًا من التَّعب

ويفرشُ فوق صدري

مدنًا من صمتٍ لا يُطاق

تكدَّستْ في رأسي

غيومٌ بلا مطر

لكنّها تمطرُ داخلي

قلقًا…

وأصواتًا لا تُرى

أُحادثُ سكونَهُ

كغريبٍ يطرقُ بابَ الغربة

ولا ينتظرُ جوابًا

أُربّتُ على وجعٍ

يتيمٍ في داخلي

وأدّعي الصبر

أيها الليلُ…

ما الذي جئتَ تُذكّرني بهِ؟

كلّ دروبكَ

تنتهي بي

إلى حافةِ انكسار

وإن خبّأتَ فيكَ

لحظةَ دفءٍ عابرة

فهي كنجمةٍ

تضيءُ لتدلّني

على مزيدٍ من التيه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى