
إذا ما التقيتِني
مصادفةً
عندَ بابِ المساءِ…
فلا تُشيحي بعينيكِ
كأنّكَ لم تعرفي
خطواتي في الطريق…
قولي فقط:
هذا الذي كانَ
يُربِكُ الصمتَ
كلّما مرّتْ
ابتسامةٌ من عينيها…
هذا الذي
كانَ يجمعُ من ضوءِ وجهِها
حفنةَ قصائد
ويزرعها
في دفاتر الليل…
لا تخافي من الاعتراف…
فالمدينةُ كلُّها
تعرفُ سرَّ الحروفِ
حينَ تكتبُكِ…
وتعرفُ
أنَّ قلبي
لم يكنْ يوماً
إلّا مرآةً
تسكنينَها.