
📌 لأنهم لا عهد ولا أمان لهم هم وترامب فقد أعلن جيش الاحتلال أن وقف إطلاق النار لن يشمل سعيهم حاليا لمنع عودة السكان إلى 55 قرية لبنانية وتدميرها وهي تقع على خط الحدود بين لبنان وإسرائيل (أي على طول ما يُعرف دوليًا بـ الخط الأزرق خط الانسحاب الذي رسمته الأمم المتحدة عام 2000)
📌 وترامب في تصريحاته هو وخارجيته قالوا كلاما مائعا يؤكد ما تريده إسرائيل من قبيل أن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها وإجهاض مخططات في طور التجهيز ضدها (يعني بينجموا عشان يبرروا خرق الاتفاق!!
📌 إسرائيل تخطط أو بدأت بإنشاء منطقة عازلة (Security Zone) أو خط أصفر مثل غزة بعمق يتراوح تقريبًا بين 2 إلى 3 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية (طول الحدود بين لبنان وإسرائيل يساوي 120 كم تقريبًا) يعني تقريبا يريدون السيطرة على حوالي 240 إلى 360 كيلومتر مربع وهذا تقدير تقريبي،
📌 وفق المعطيات المتاحة حتى الآن، فإن ما يُسمى الخط الأصفر الذي أعلن عنه الجيش الإسرائيلي (مثل الخط الأصفر في غزة) لأنهم لا يقاتلون إلا خلف جدر وأسوار، يتمركز داخل جنوب لبنان مباشرة بمحاذاة الحدود مع إسرائيل.
📌 القرى الـ55 ليست موزعة في عمق لبنان، بل تقع ضمن الشريط الحدودي الجنوبي خصوصًا في مناطق بنت جبيل ومرجعيون وصور (القطاع الشرقي والغربي القريب من الحدود) والطيبة ودير سريان والناقورة وهي جميعها قرى ملاصقة تقريبًا للحدود وهذه القرى تشكّل حزامًا متصلًا أو شبه متصل على الحدود الجنوبية للبنان، وليس نقاطًا متفرقة.
📌 النكتة أن جيش الاحتلال وضع شروطا خاصة له لوقف إطلاق النار بلبنان ويريد من اللبنانيين الالتزام بها وهي:
أولا: تحديد خط جديد يسيطر الجيش الإسرائيلي حتى حدوده، وهو خط الصواريخ المضادة للدروع الذي تم احتلاله خلال العمليات البرية.
ثانيا: يواصل الجيش الإسرائيلي حتى خلال وقف إطلاق النار، وفق زعمه، تطهير البنى التحتية التابعة لحزب الله وتدمير القرى الواقعة داخل مناطق “الخط الأصفر”، أي “الحزام الأمني الذي تسيطر عليه القوات في جنوب لبنان”
ثالثا: يزعم أن عناصر حزب الله التي بقيت داخل مناطق “الخط الأصفر” من بينها مدينة بنت جبيل، سيكون عليهم الاستسلام أو قتلهم عند تحديد أماكنهم (تماما كما قال عن مقاتلي غزة مع الفارق)
رابعا: إعطاء القوات الإسرائيلية الأذن بمهاجمة كل مكان يتم رصد تهديد فيه.
خامسا: استمرار تحليق الطائرات المسيّرة الإسرائيلية في أجواء جنوب لبنان لرصد التهديدات وإحباطها.
📌 لذا يتوقع ألا يصمد هكذا اتفاق وعموما هو مدته 10 أيام فقط ويعود القتال لأن حزب الله أعلن أنه لن يسمح بتكرار العربدة الإسرائيلية في الجنوب خلال ما يسمي وقف إطلاق النار كما أن ترامب مزنوق مع إيران ولو توصل لاتفاق سيلجم به نتنياهو الذي لن يلتزم به غالبا