كتاب وشعراء

إلى أختي المسلمة … بقلم صفاء نوري العبيدي

أَاُخَيَّتي: إن رُمتِ عيشَ السؤدَدِ
فبطاعةِ اللهِ العظيم تَزَوَّدي.
وتدَبَّري قرآنَ ربٍ عادلٍ
إذ خَيرُ نهجٍ للعِبادِ ومُرشِدِ .
وتَمَثَّلي خُلُقَ الحبيبِ محمَّدٍ
يُرضيكِ ربُّ العالمين وتَسعَدي.
صوني خِمارَ المؤمناتِ بِشِرعةِ ال
مولى الكريمِ الواحدِ المُتَفَرِّدِ .
وبِاُمَّهاتِ المؤمنينَ تَشَبَّهي
وبِهِنَّ يا اُختاهُ دومًا فاقتدي .
قولي لِكُلٍِ المسلمات اُخَيَّتي :
أنا لا أروم ثِيابَ شرعٍ مُلحِدِ .
لا أبتغي تقليدَ شَرقٍ فاسِدٍ
كلّا ، ولا تقليدَ غَربٍ أسودِ .
إنَّ الحجابَ على الدَّوامِ هويَّتي
وبِدونهِ لا أنتمي لِمُحَمَّدِ.
فَنِساؤنا المُتَحَصِناتُ كَواكِبٌ
وَغَدَونَ في ثَوبِ التُقى كالفَرقَدِ .
وكذا أصيخي إنَّ رَبّيَ راحِمٌ
لِذَوي التُّقى ، وعطاؤهُ لم يَنفَدِ .
ويُعَذِبُ المُتبَرِّجاتِ بِنارِهِ
وَيُجيبُ دَعوةَ طائِعٍ مُتَعَبِدِ .
فإذا أردتِ اُخَيَّتي أن تدخلي
يومَ القيامةِ جَنَّةً وتُخَلَّدي .
فيها ، فلا تَتَبَرَّجي، وعلى الدَّوا
مِ لِرَبِّكِ لَبّي نِداءَ المسجِدِ .
وَبِسُنَّةِالهادي البَشيرِ تَمَسَّكي
فَهيَ السبيلُ إلى النَّعيمِ السَّرمدي .
هذي النَّصيحةُ فاقبَليها مِن أَخٍ
يَرجو لكِ الفِردَوسَ يومَ المَوعِدِ .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى