
وَحدِي “أُبَـرْوِزُ ” وِحدَتِي تِـذكَارَا
وَحدِي تَـرَانِي أُكـمِـل المِشوَارَا
لَسْتُ الّتِي تَشكُو انكِسَارَ قَصيدَةٍ
والمُـفـرَدَاتُ تَشَـكّـلَت إعـصَـارَا
يَا سَيّدِي لِي فِي القَصائدِ غَيمَةٌ
تَـنْـثَـالُ فَـوقَ أصَابِـعي نَـوّارَا
فَيعُـجّ دَربُ العَاشقِين بِخطوتِي
وتَـصِيـرُ كُـلّ قَـصَائِـدِي أَقـمَـارَا
أهدَيْـتَني ذاكَ الغِـيابَ وخِِلتَنِي
أبْـكِي غِـيَابَـكَ خِلسَةً وجَـهَـارَا
وظَنَـنْتَ أنَّك بالغِيَابِ كَسَرتَنِي
أوْ ربَّما دَمْـعِي جَـرَى أنْـهَـارَا
وتَـرَكْـتَـنِي أُحصِي الثُّقُوبَ بِوِحدَتِي
أبْكِي عَلى طَللِ الهَوَى مِغْوَارَا
يَا سَيّدِي .. دَعنِي أُخَبِّئُ ضِحكتِي
فَـالقَـهْـقَـهَاتُ سَتكشِفُ الأسـرَارَا
اُنـظُـر إليَّ فَـهل تَـرَانِي حَزينَةً؟
حُـزنًـا.. أظَـلُّ أُرَاقِـصُ الڨِـيثارا
أوْ رُبّـمَا فِي كُـلِّ رُكْـنٍ أَنْـزَوِي
عَـبثًا أُحَاوِلُ أحسِبُ الأصفَـارَا
اُنظُـر تَجِد فِي الوَجنَتَيْن قَصِيدَةً
غَـمّـازَتَـيْن .. تَجِد دَمِـي عَشْـتَارَا
فِي وِحدَتِي لَيْلاً أُسَـامِر ضِحكَتِي
اِسْـأَل مَـرَايَـا اللَّيْـلِ والسُـمَّـارَا
اِسْـأَلْ فَسَاتِينِي الّتِي خَبَّـأتُـهَا
كَـادَت لِـفَـقْـدِكَ تَـنْـثُر الأزْهَـارَا
إنِّي أَرَاكَ بِكُـلِّ رُكْـنٍ تَـنْـطَـفِي
فَي الهجر أُوقِـدُ للسَّعَـادَةِ نَـارَا
وأظَلُّ أتْـلُو “العَادِيَات” بِخَافِقِي
وأقُـولُ : شَـرٌّ كَانَ حَـطَّ وطَـارَا