
نزولاً عند رغبة الحزن نقف
نعرّي الشظايا
ننسى كم توالى عليهم من آيات الموت
ننسى صراخ النائحات الثكالى
فيخرج من أنين الجرح صوت
ينوء بالنائبات امتثالا
فهل في ميزان العدل اعتلال؟!!
أم الظلم اعتلّ حين كال
مالا يُطاق ..أو يسرّ
حين تجمهر الحزن فينا
حين وحدّنا و قال :
تناظر الويل فينا
فهل كنّا سوى طائعين له أو جناة
أو خبالا
على عمش الدروب نمشي
والدروب تترجمنا احتمال
لا يرجو اشتمالا
…………..