
و يسعى الخلق في الحياة تباهيا
وليس للخلق شيء غير ما رزقوا
يا من سعى لطلب المعالي و نالها
نلتها في زمن فيه العلى يحترق
لا تقتدي بمن أرتفع شأنه مغامرا
بل انظر لمن سعوا بجد و تفوقوا
قد يمتهن الناس مهنة لا تشرفهم
ينالوا بها الرفعة ليغشوا و يسرقوا
قد يحل محلهم أسفل الدرك سفها
مهما تعالوا على أقرانهم و سبقوا
تأتي للطيبة نوائب في عسر زمن
يعوضها الله بفرح و شمس تشرق
يا صاحب النخوة قل ها أنذا عائد
الى شاطئ الأمان متفائلا كي أتألق