استقالة مفاجئة لتولسي غابارد من إدارة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، بعد أقل من عام ونصف على توليها المنصب في إدارة ترامب الثانية.
ورغم أن السبب الرسمي هو مرض زوجها، فإن الاستقالة تأتي بعد فترة مضطربة داخل الإدارة، خصوصًا بسبب الخلافات حول إيران ودور الاستخبارات في تبرير الحرب.
بعض التقارير تشير إلى أن البيت الأبيض كان قد بدأ بالفعل مناقشة استبدالها قبل إعلان الاستقالة.