
على حائط الصدِّ البليد
تكسَّرت لوحات
بكت رسائل اختلطت عناوينها بالعطر
وعلى مشجب التعلُّل والتمنِّي
شبحت فكرة عارية
بربطة عنق سوداء
أنيق حزن المشتاق
أي حفاوة للممتطين الخيبات
الكبوة في كامل الخجل
تستتر بأختها
حين تطيش حجارة الطريق المراوغ
فتكسر ساق حلم حاف
عاد بخفي حنينه
بارد حضن المصباح
تدعجه العتمة
تتهَّدل سماء الحزن
في أعين العابرين
على كتف الأرصفة المتعبة
أعزل يمشي المساء
في جيبه حفنة حكايات
تفصفصُ لبَّ راعيها
على نافذةٍ في ترفِ الخيال
يطل لقاء نسي جياده
يأكل منسأته انتظاره
يهوي على سطر قصيدة
مضرَّجاً بالاشتياق
مريم عيسى