كتاب وشعراء

زمن الأقنعة …..بقلم مريم أبو زيد

في زمنٍ كثرت فيه الأقنعة، يبقى القلب الطيب هو المرآة التي لا تعرف الزيف. قد يظنّ البعض أنّ الحقيقة تضيع بين التمثيل والكلمات المزيّفة، لكنّ الله لا يترك قلبًا صادقًا تائهًا؛ يكشف له الوجوه كما هي، ويُريه حقيقة البشر حين يحين الوقت.
ليس مؤلمًا أن تعرف الحقيقة، بل المؤلم أن تعيش بين وجوهٍ تُخفي ما لا تُظهر، وبين كلماتٍ لا تشبه أصحابها. لكن نعمة الله أن يمنحك بصيرةً ترى ما وراء الأقنعة، وتُميّز الصدق من الخداع.
كونوا صادقين… قولوا الحقيقة كما كانت، بلا زيادة ولا نقصان، فالكلمة الصادقة قد تؤلم لحظة، لكنها تحفظ الكرامة وتُبقي للإنسان نقاءه. لا تجعلوا الزيف طريقًا، فالله يحب الصادقين والصادقات، ويجعل للصدق نورًا لا تطفئه كل أقنعة العالم. عرض أقل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى