
نظرة واحدة لطائر يحلق من على غصن تجعلنا ننفجر بالبكاء
رغم شاعرية المشهد.
تهَلّلي أيتها الأيام الحارة في جزيرتي
آتية نحوك بنوايا الطير المهاجر
قادمة بخطط الريح الجامحة
تعافى قلبي لكن مازالت بعض صماماته لا تعمل
تفتح وتغلق
والدم الدم الملوث بالحب
الملوث بالكره يرتد للخلف
ولقد حفظتُ أوقات الذروة:
نوبات الغرق الليلي والخفقان المفاجئ
إذ أصعد سلالم الذاكرة بعشوائية وبسرعة.
حتى في العتمة.. حتى في العتمة توجد سلالم..
أحيانا بالصوت العالي تدق صفارة الطوارئ
بيبييب بييييب
تسجل الكاميرا عبث شبحك الطويل بخيوط الكهرباء
لأكثر من 15 دق
لتعنيَ ميكانيكيا أني في خطر.
أتصل على المرور
أطلب منهم إعطائي غرامة مالية
كأداة ردع عاطفي
ثلاثة آلاف ريال أو أكثر
ليس أقل
الشيء الوحيد ربما باستثناء الموت
الذي قد يجعلني أكثر حذرا معك