
قَدْ لا أراكَ غداً
أُفكِّرُ بِكَ الآنَ
في هذه السَّاعةِ المُتأخِّرةِ من العُمرِ
يـــاه……
القلبُ مُعتِمٌ ومُنهَكٌ دونَكَ
لكن لا شيءَ يدعو إلى القلقِ
فالمسألةُ أنَّني أُفكِّرُ بِكَ الآنَ قليلاً
وأحترِقُ كثيراً
وذكراكَ تجرُفُني
إلى أينَ لا أدرِي
تجرُفُني وحسْب
ولم يَبقَ منِّي شيءٌ سِواكَ
قد لا أراكَ غدًا
ولا بعدَ غدٍ
وربّما… أبداً
فدعْني أُحدِّثُ نفسي عنكَ
وأصِفُكَ لي
مِن جديدٍ
فالليلُ موحِشٌ
والصباحُ لم يَستيقِظْ بعدُ
كم كنتُ أُحِبُّكَ… هل تذكُر؟
كنتَ جميلاً كالماءِ
ودافئَ الملمسِ كأمنياتِ الصِّغار
كيفَ لم أَمُتْ مِن حُبِّي الشَّديدِ لَكَ؟
وكم مُؤلِمٌ أنَّني… لم أَمُتْ